ابن أبي جمهور الأحسائي
31
عوالي اللئالي
الرفيق قبل الطريق ) ( 1 ) . ( 104 ) وروي عن الباقر ( عليه السلام ) أنه قال : ( إذا أصحبت فأصحب مثلك ، ولا تصحب من يكفيك فان ذلك مذلة المؤمن ) ( 2 ) . ( 105 ) وقال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : ( لا تصحبن في السفر من لا يرى لك من الفضل عليه كما ترى له عليك ) ( 3 ) . ( 106 ) وقال ( عليه السلام ) : ( لا تصحب في السفر من هو أغنى منك ، فإنك ان ساويته في الانفاق أضر بك ، وان فضل عليك استذلك ) ( 4 ) . ( 107 ) وقال الصادق ( عليه السلام ) : ( اصحب من تتزين به ، ولا تصحب من يتزين بك ) ( 5 ) . ( 108 ) وروي عن المفضل بن عمر قال : دخلت على أبي عبد الله ( عليه السلام ) فقال لي : ( من صحبك ؟ ) فقلت : رجل من إخواني . فقال : ( ما فعل ) فقلت : منذ
--> ( 1 ) نهج البلاغة : ( 31 ) قطعة من وصية له ( عليه السلام ) للحسن بن علي ( عليهما السلام ) كتبها إليه بحاضرين عند انصرافه من صفين ، وتمامه ( وعن الجار قبل الدار ) ( 2 ) الفقيه ، ج 2 / 79 ، باب الرفقاء في السفر ووجوب حق بعضهم على بعض ، حديث : 7 . ( 3 ) الفقيه ، ج 2 / 79 ، باب الرفقاء في السفر ووجوب حق بعضهم على بعض ، حديث : 3 . ( 4 ) لم أعثر على حديث بتلك الألفاظ ، وبمضمونه ما رواه في الفقيه ، ج 2 / 79 ، باب الرفقاء في السفر ووجوب حق بعضهم على بعض ، حديث : 7 . ولفظ الحديث ، وقال أبو جعفر ( عليه السلام ) : ( إذا صحبت فأصحب نحوك ولا تصحبن من يكفيك ، فان ذلك مذلة للمؤمن ، وفي المحاسن للبرقي ، كتاب السفر ( 15 ) باب الأصحاب ، حديث : 64 . نحوه . ( 5 ) الفقيه ، ج 2 / 79 ، باب الرفقاء في السفر ووجوب حق بعضهم على بعض ، حديث : 5 .